المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
173
أعلام الهداية
4 - الموالون لأهل البيت ( عليهم السّلام ) وبيّن الإمام انّ هناك صنفين من الناس قسم يوالي أهل البيت ( عليهم السّلام ) فيسير في طريق الهدى وآخر يوالي أعداءهم فيسير في طريق الضلال ، قال ( عليه السّلام ) : « فالراغب عنكم مارق واللازم لكم لا حق والمقصر في حقكم زاهق . والحق معكم وفيكم ومنكم واليكم وأنتم أهله ومعدنه وميراث النبوة عندكم وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم وفصل الخطاب عندكم وآيات اللّه لديكم وعزائمه فيكم ونوره وبرهانه عندكم وأمره إليكم . من والاكم فقد والى اللّه ومن عاداكم فقد عادى اللّه ومن أحبّكم فقد أحبّ اللّه ومن أبغضكم فقد ابغض اللّه ومن اعتصم بكم . فقد اعتصم باللّه . وأنتم الصراط الأقوم وشهداء دار الفناء وشفعاء دار البقاء والرحمة الموصولة والآية المخزونة والأمانة المحفوظة والباب المبتلى به الناس . من أتاكم نجى ومن لم يأتكم هلك . إلى اللّه تدعون وعليه تدلّون وبه تؤمنون وله تسلّمون وبأمره تعملون وإلى سبيله ترشدون وبقوله تحكمون . سعد من والاكم وهلك من عاداكم وخاب من جحدكم وضلّ من فارقكم وفاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم وسلم من صدقكم وهدى من اعتصم بكم . من اتبعكم فالجنة مأواه ومن خالفكم فالنار مثواه ومن جحدكم كافر ومن حاربكم مشرك ومن رد عليكم في أسفل درك من الجحيم » . الحقيقة الثانية : إنّ الموالي لأهل البيت ( عليهم السّلام ) يعلم قيمتهم الحقيقية عند اللّه لذلك نجده يقول ( عليه السّلام ) :